![]() |
||
|
عونة إالنا ![]() وكمان الشباب الي شاركوا في العونة كل واحد فيهم الو قصتوا مع العونة وتركت عنده اشي معين ممكن مش نفس الشي للكل بس اكيد في بصمة معينة انطبعت عند كل واحد فيهم.... منهم الي عرف طعم التطوع وحب يضل مكمل شغل... متل شباب القرية الي كانوا يتطوعوا في العونة... يمكن لانهم حسوا بمسؤليتهم تجاه مجتمعهم وقريتهم يمكن هالعونة ضوت على هالاشي...... ومنهم الي حب فكرة المجموعة ورجع على مجتمعوا وحاولوا يعملوا مجموعة شبابية تكون فرصة لالهم يعبروا من خلالها عن ارتباطهم وانتماءهم لمجتمعاتهم من خلال نشاطات مختلفة ومتنوعة... متل شباب الخليل... ومنهم الي عملت التجربة تغييير كتير مهم ومبين وواضح على اكتر من صعيد في حياتوا.... متل مهندسنا ... مهندس العونة هيك كنا نحب نسميه.... "محمد" ... والي عن جد بحس الواحد انو في اشي اختلف واذا بينسأل (في محاولة للفهم) شو كانت العونة بالنسبة لالك؟ اوشو بتعني هالتجربة لالك؟ او شو غيرت فيك هالتجربة؟؟ بسكت شوية وبسرح كانوا بدوا يرجع شريط حياتوا لورا شوي ويتذكر ايام العونة.. وببلش يحكي........ المشروع مش كبير، بس المتطوعيين والناس خلو الإحساس فيه كبير، كنت حاسس من خلال المشروع إني بتعرف على البلد وشباب البلد، صرت أحس بالأمل , شباب من معظم مدن الضفة إجو عشان يعطوا ويفرغوا من طاقاتهم. من خلال العونة صرت أعرف أنو كل إشي متخبي خلف المبادرة في عمل الاشياء... مش مجرد خلف الأفكار والحكي. العونة نفسها كانت أشياء مادية ملموسة ,عم باشوف مقصف المدرسة بيجهز يوم ورا يوم قدام عينينا جميعا وكيف إنو الكل شارك وبيحس بالإنجاز. بالنسبة إالي وبغض النظر عن التجربة بحد ذاتها في فترة التطوع, إنتقلت معي مفاهيم جديدة عن التطوع وشباب البلد وصِرت أحسّ بالمسؤولية اتجاه المكان والناس والبلد، صرت أقدر أفكر بالجامعة بطريقة ثانية، تعديت حاجز إني فقط طالب جاي عشان قطعة من الكرتون... أنا دايما متردد بخصوص أي إشي بدي أسوي، بس العونة علمتني أنو الحياة تجربة وحلو الواحد فينا يجرب ويغامر وما يكون حبيس شوية أفكار ومفاهيم كانت معلقة براسو، التغيير ما بيجي من الاشياء اللي الناس بيفكروها عظيمة وبس، أي أشي مهما كان صغير وبسيط في شكلو كفيل بتغيير أشياء كبيرة . الطلاب في جامعتي، نسبه كيبيره منهم عندهم مشكلة أنو يخلصو 120 ساعة عمل تعاوني ,انا كنت من هاي النسبة ,بعد العونة بسنة ونص كنت مخلص ضعف عدد الساعات , انا دايما برجع الفضل لتجربة العونه اللي كسرت الحاجز. في السنتين الماضين لما كنت اسمع أنو صار حفل تخريج في مدرسة دير بزيع وأنو في بنات انحلت مشكلتهم وصارو قادريين يتابعو حياتهم الاكاديمبة , بحس قديش العونة كانت عظيمة ولساتها عظيمة وبحس بضرورة تكرارها بأفكار وأشكال ثانية . حتى لما أحس بالاحباط من الجامعة، أول اشي بيخطر على بالي بعد أنو لازم أصاحب بنت، هو انو لازم ارجع اعيش تجربة العونة عشان أستمر....." |
||