عونة إالنا لهلا صار متخرج صفين من بنات التوجيهي، وكل سنه رح يتخرج صف وكل سنه رح يحكولهم القصه ... قصة الشباب والصبايا الي لملموا حالهم من كل مدن الضفة عشان يقضو عطلتهم الصيفية ليبنوا مقصف لمدرستهم، ومقصف المدرسه القديم هوّ الي صار مكتب المديره ومكتب المديره هو هلا صفهم، صف بنات التوجيهي في مدرسه بنات دير بزيع. . . رح يحكولهم شو يعني العونه وكيف الناس بتتعاون عشان يطوروا مدرستهم وبلدهم وطنهم.
محسن - 25 عاماً، صنعاء - اليمن في اليمن توجد فئة من المجتمع تعرف بإسم "الأخدام" وتعيش هناك منذ مئات السنين. يعيشون في مناطق لهم وحدهم تقريباً في مدن مختلفة. في العادة، يَشغلون مهناً بسيطة مختلفة فتجدهم مثلاً منتشرين في الزقاق بلبسهم البرتقالي المميز لعمال النظافة، فهم يعملون من أجل يمن أنظف...
ألف، مشروع "الشباب يعملون لتعزيز المصالحة" - لبنان هل سبق لك أن صعدت 600 درجة؟ وهل سبق لك أن فكرت في نقطة التلاقي !؟!؟
إذا كانت الاجابة "لا"، فلا يهمك، لقد سبقتكم مجموعة "ألف" اللبنانية التي قامت بجمع موزايك من الشباب الجامعي من جامعات لبنانية مختلفة في مجموعة ضمت جميع ألوان الطيف اللبناني الطائفي والسياسي بما يشكل تمثيلاً مصغراً للبنان....
جمعية الثقافة والفكر الحر - مشروع "التحول المجتمعي" - غزة، فلسطين "مادلين شقليه" شابة تبلغ من العمر 24 عاماً من قطاع غزة بفلسطين وخريجة كلية الإعلام في العام 2006م. تقدمت مادلين للعمل في مشروع "التحول المجتمعي - Community Transformation, Youth Project" الذي تنفذه جمعية الثقافة والفكر الحر بتمويل من مؤسسة إنقاذ الطفل – برنامج نســيج بغزة...
- مجموعة شباب غور الصافي - مشروع "شباب يؤسسون نشاطاً ثقافياً للشباب" 70 شابا وشابة من أصحاب المواهب الناشئة في الرسم والتمثيل، عرضوا أعمالاً فنية رائعة تكاد لا تميزهم أنهم هواة تدربوا لمدة 3 شهور وبإمكانيات محدودة، لكنهم أنتجوا أكثر من 40 لوحة وعملاً فنياً وأنتجوا ومثلوا 5 إسكتشات مسرحية، تدور حول قضايا مجتمعية، وتتسم بنفحة من النقد الإجتماعي الساخر...
مؤسسة جدران للفنون والتنمية، مشروع "الشبكة" – المكس، الإسكندرية، مصر في بلدة المكس في الإسكندرية، البحر هو الحياة؛ منه يأكلون وفيه يعملون. صيادون يركبون البحر بقوارب خشبية تقيلدية ويخرجون للصيد يومياً من أجل تحصيل دخلهم اليومي. القوارب في المكس كما جدران البيوت تآكل معظمها، والباقي منها يتآكل من القدم وقلة الصيانة ومن مياه البحر المالحه...
الناشط اليمني الشاب ابراهيم مثنى يتحدث لصحيفة اليمن تايمز- حاوره نادية السكاف "نحن كشباب يجب أن نكون التغيير الذي نريد أن نراه في العالم”
ابراهيم مثنى شاب في العشرين من عمره شارك في مؤتمرات ونشاطات منذ شبابه الباكر. نشر عدة مقالات عندما كان في الثانية عشر من عمره. يدرس ابراهيم حاليا إدارة الأعمال في جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء. وهو شاب معروف في جميع أنحاء اليمن للجهود التي يبذلها من أجل تمكين الشباب وكمدافع عن حقوق الإنسان. عاد منذ فترة قصيرة من الأردن حيث كان يشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي كصانع تغيير. أجرت ناديا السكاف مقابلة مع ابراهيم تحدث فيها عن حياته وآرائه بخصوص تمكين الشباب اليمني.
- محمد نصار - 19 عاماً - جامعة بيرزيت، فلسطين كان ذلك في أواخر أيار عندما رأى محمد نصار إعلاناً على لوحة الإعلانات في جامعة بيرزيت يعلن الآتي: "تعلن مجموعة إلنا الشبابية عن مسابقة لتصميم معماري في إطار مشروع "إلنا وعونة 2007" الذي سيتم تنفيذه في قرية دبر بزيع. من يفوز يتقديم أحسن تصميم سيحوز على جائزة مالية...